أرشيف شهر Mars Reconnaissance Orbiter

كثبان فاستيتاس بورياليس

Credit: NASA/JPL/University of Arizona
منطقة فاستيتاس بورياليس أو السهول الشمالية هي مساحة كبيرة منخفضة تحيط بالقطب الشمالي للمريخ. في المتوسط, إرتفاع المنطقة يقل 4-5 كيلومترا عن نصف الكرة الجنوبية للكوكب. كيفية تشكيل هذا الحوض أمر غير معروف, على الرغم من أن الباحثين يعتقدون أنه تكون نتيجة ارتطام نيزك كبير في الماضي البعيد للمريخ.

الآن يعم الصيف في نصف الكرة الشمالي للمريخ, مما يتيح لكاميرا hirise تصوير هذه المنطقة في ضوء الشمس الذي يشمل المنطقة.

التضاريس المتعرجة هي كثبان رملية تتألف أساسا من البازلت (صخور بركانية) او الجبس (مواد كبريتية تتشكل بتأثير المياه). هناك تحولا من شكل الكثبان البرخانية (الكثبان هلالية الشكل, وهي بصورة عامة أعرض مما هي عليه من الطول) إلى الكثبان النجمية, حيث أن الرياح تغيّر الكثير في هذه المنطقة.

توجه الكثبان البرخانية والعرضية تشير الى ان الرياح التي شكلتهم آتية من الشرق (في الجانب الايمن من الصورة). في بعض المناطق هناك عدد قليل من الكثبان الخطية.

حفر نيزكية متقاربة

(psp_008571_1995)
مصدر الصورة والمعلومات: ناسا / جي بي أل/ جامعة اريزونا

وادي النيل Nili fossae هي منطقة يعتقد ان عمرها يقارب من 3.5 مليار سنة, استنادا الى النتائج الصادرة عن أوميغا على متن MRO, وهي تحتوي على اكبر تواجد للزبرجد الزيتوني (صخور داكنة اللون إجمالا) على سطح المريخ. تتألف المنطقة من العديد من الكسور والأخاديد (مناطق من القشرة المريخية مخسوفة بفعل التمدد) التى يعتقد انها نتيجة لتأثير النيزك الذي شكل حوض اسيدي isidis. إضافة للويكيبيديا

هنالك مجموعتان من الحفر النيزكية ذاتا اهمية خاصة في وسط الصورة. كل مجموعة لها قطر يبلغ نحو 100 متر. المصدر الأكيد لهذه السمات غير معروف . من المعتقد انها نتيجة لنيزك حجري فضفاض (غير متماسك) تحطم إلى أجزاء عدة أثناء هبوطه خلال الغلاف الجوي للمريخ.

حسن خيته

قبب في سهول الشمال


تبين هذه الصورة مشهداً من السهول الشمالية من المريخ, بالقرب من حافة سهل منبسط معروف باسم اسيداليا بلانيتيا.

العديد من السمات المشتركة في المنطقة واضحة للعيان. الأكثر لفتا للنظر هو الشكل الدائري, قبة على شكل فطيرة مع حفر على القمة. كان يعتقد في السابق أنها معالم بركانية, لكن الابحاث الحديثة تشير الى ان أنها براكين طينية. على الأرض تنشئ البراكين الطينية الرطبة بفعل عوامل الضغط على طبقات الترسبات مما يجبرها على الخروج إلى السطح. وفي كثير من الحالات لهذه القبب سطح متكسر جدا, إما بسبب تجفف التربة (فقدان الماء) او التغيرات في درجات حرارة الجليد.
القبب في هذا الموقع متشابهة في اللون مع المواد المحيطة بها, كما تظهر ذلك صور hirise الزرقاء ولكن مزيفة اللون. ومع ذلك, قد يكون هذا راجعا الى طبقات رقيقة من الغبار, مثلما يبدو لون الحفر مختلف عن لون باقي المساحة بسبب اختلاف طبيعة المواد.

الصورة تضم بعض الأخاديد الكبيرة, التي تصل الى مئات الامتار وسعا ومنتشرة أيضا على نطاق واسع في المنطقة,وتشكل انماط متعددة الأضلاع على مدى عدة كيلومترات. هذه عينة من المضلعات الصغيرة التي اكتشفت في موقع هبوط الفينيق والتي تشكلت بتأثير الدورة الحرارية في جليد تحت السطح. لكن أصل هذه المضلعات العملاقة لا يزال يخضع حاليا للبحث.

(PSP_008561_2205)
Credit: NASA/JPL/University of Arizona

سماء المريخ

ألن تايلور

تصدر امس إعلان وكالة ناسا عن اكتشاف جليد المياه على كوكب المريخ من قبل المسبار الفينيق الاخبار في كل مكان. الإكتشاف تمثل بمراقبة تصعد جليد المياه. (تحول من صلب إلى غاز)
يتمتع الغلاف الجوي للمريخ بميزات تسهل عملية التصعد, فهو رقيق للغاية, جاف وبارد. لمعرفة مدى برودة المريخ تكفي نظرة على التقرير اليومي لحالة الطقس, الذي يرسله الفينيق يوميا عبر وكالة الفضاء الكندية. البيانات تظهر تراوح الحرارة بين -26 نهارا و -80 ليلاُ. بالامكان متابعة التقرير في اعلى يسار هذه الصفحة.
ما الذي نعرفه ايضا عن أجواء المريخ؟ إنها أرق مئات المرات من الغلاف الجوي للارض وتتكون بنسبة 95 ٪ من ثاني اكسيد الكربون ، 3 ٪ نيتروجين ، ارجون 1،6 ٪ ، وتحتوي على آثار من الاكسجين ، والمياه ، وغاز الميثان. ونعرف ايضا, من المراقبات أنها تستطيع تسهيل نشوء العواصف الترابية والزوابع الغبارية (شياطين الغبار), الضباب, الغيوم والرياح.
هنالك الأف من الصور المتاحة عبر عدد معتبر من المركبات والمسبارات التي تتواجد في مجال المريخ وتقوم بالأبحاث الإستكشافية. عربتان, ثلاث مسبارات مدارية ومسبار سطحي.
الا أن هنالك صور قليلة فقط تظهر ظواهر الغلاف الجوي. هنا أفضل الصور عن الغلاف الجوي للمريخ. سماء المريخ.


الغيوم العالية تغطي جزءا كبيرا من كوكب المريخ في هذه الصورة. اول صورة حقيقية اللون للمريخ أخذت عن طريق مرشحات جهاز اوزيريس البرتقالية الزرقاء والخضراء.
الصورة حصل عليها جهاز على متن المسبار روزيتا التابع لوكالة الفضاء الاوروبية في 24 شباط 2007 من مسافه نحو 240000 كلم. دقة الصورة هي حوالى 5 كم / بكسل.
( وكالة الفضاء الاوروبية © 2007 اوزيريس)


سماء المريخ الشمالية البرتقالية والأفق بعدسة الفينيق. ألواح المسبار الشمسية والذراع الآلي مع عينة في المجرفة واضحة ايضا.
الصورة أخذتها آلة التصوير الستيريو لجهة الغرب خلال صول 16 (10 حزيران 2008), اي في اليوم السادس عشر بعد الهبوط الى المريخ. الصورة اخذت قبل لحظات من توصيل العينه الى المجهر الضوئي.
(NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University)


السماء ذات اللون البني المائل للرمادي عند الغروب كما قد يراه مراقب على كوكب المريخ – الصورة باللون الحقيقي هي فسيفساء من عدة صور اتخذها المسبار باثفايندر (الكشاف) على المريخ في صول 24 (22 حزيران 1996) السماء بالقرب من الشمس لها لون أزرق.


سحابة جليد مرتفعة فوق أطراف المريخ. الصورة هذه مركبة من صور حمراء وزرقاء من آلة التصوير المدارية على متن مساح المريخ (mgs) في 6 تموز 2005 وتبين سحابة جليد ماء معزولة تمتد اكثر من مسافه 30 كيلومترا فوق سطح المريخ. هذا النوع من الغيوم شائع في أواخر الربيع فوق من التضاريس الموجودة الى الجنوب الغربي من البركان أرسيا مونس.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)


غيوم فوق حفرة نيزكية. موسم العواصف الرملية في نصف الكرة الجنوبي للمريخ كان في أوجه. هذه صورة لحفرة بلا إسم, إلى الجنوب الشرقي من حوض هله, تظهر تمدد عاصفة في المنطقة. الصورة من عام 2001 بدقة 17 مترا / بيكسل
(NASA/JPL/ASU)


هذه الصورة تظهر أحدى الزوابع الغبارية المسماة بشيطان الغبار أخذت بواسطة Hi-RISE, آلة التصوير عالية الوضوح على متنت مستكشف المريخ المداري التابع لوكالة الفضاء الأمريكية Mars Reconnaissance Orbiter. شياطين الغبار تتشكل عادة في فترة ما بعد الظهر لحاجة الشمس لوقت كاف لتدفئة سطح المريخ. هذه الصورة أخذت عند الساعة الثالثة وثمان دقائق بالتوقيت المحلي. المواد الناصعة هي الغبار. وعلى اليسار من الزوبعة يظهر ظلها. قطر الزوبعة يصل إلى حوالي 200 متر, إلا انه في التقائه بالسطح يكون أصغر من ذلك بكثير. بناءا على طول الظل يمكن حساب ارتفاع الزوبعة التي يبلغ هنا ما يقارب من 500 متر.
(NASA/JPL/University of Arizona)


العديد من شياطين الغبار أثناء عبور سهل في هذه الصور المتتابعة من سلسلة صور أرسلتها عربة سبيريت في ايار 2005
(NASA/JPL-Caltech/Cornell/USGS)


شيطان غبار واضح المعالم يعبر أمام آلة تصوير عربة سبيريت في تسلسل الصور هذا من أيار 2005
(NASA/JPL-Caltech/Cornell/USGS)


نظرة إلى سماء المريخ فوق أفق متعرج. الصورة هي جزء من بانوراما معروفة باسم بانوراما “ماك موردو” وأخذت في شتاء 2006 من قبل عربة ناسا “سبيريت”. المسارات في التربة هي آثار عجلات سبيريت التي عبرت المكان في وقت سابق.
(NASA/JPL/Cornell) (ناسا / JPL كورنيل)


غيوم فوق حافة حفرة “انديورانس” النيزكية في هذه الصورة من عربة “اوبورتونيتي”. هذه الغيوم تتشكل في مناطق ذات جروف عامودية قوية. جسيمات السحاب (الجليد في هذه الحالة المريخية) تتساقط وتحمل بعيدا عن موقع تكثفها مشكلة الأشرطة النموذجية للغيوم. أخذ “اوبورتونيتي” هذه الصورة من آلة تصوير القيادة خلال صول 269 للعربة, 26 تشرين الأول 2004.
(NASA/JPL)


العواصف الغبارية في أوائل الربيع في القطب الشمالي من كوكب المريخ.
عادة ما يجلب أول الربيع العواصف الترابية على مناطق المريخ القطبيه الشمالية. عندما تبدأ القلنسوة القطبية الشمالية بالذوبان, ينتج عن الفرق بين درجات الحرارة في مناطق الصقيع الباردة والمنطقة التي شهدت ذوبان الجليد في الاونة الاخيرة, نشوء الرياح الدائرية على شكل زوابع.
العديد من سحب الغبار والعواصف الترابية المتقطعة واضحة في هذه الفسيفساء من الصور التي اخذها مسبار مساح المريخ العالمي في عام 2002. القلنسوة القطبية البيضاء هي جليد ثاني اكسيد الكربون.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)


صورة فسيفساء مركبة من صور من عربة “اوبورتونيتي” تظهر غيوما قد تكون لجليد ثاني أكسيد الكربون أو جليد الماء وبإمكانها التحرك بسرعة في سماء المريخ.
(NASA/JPL/Cornell)


العواصف الترابية كبيرة تغطي جزءا كبيرا من سطح المريخ في تموز عام 2001. صورة من مسبار ماسح كوكب المريخ العالمي.
في بداية تموز كان غلاف المريخ الجوي مشوبا بالضباب لدرجة لم تسمح بأخذ صور ذات وضوح عالي.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)


كون هواء المريخ سميك بما فيه الكفاية لحمل مظلة, فهذا أمر مؤكد. كما تظهر هنا HiRISE في صورة لمسبار الفينيق في طريقة الى سطح الكوكب في 25 أيار 2008.
(NASA/JPL/University of Arizona)


في 19 ايار 2005, التقطت العربة سبيريت هذه الصورة المثيرة لغروب الشمس وراء حافة حفرة غوسيف على كوكب المريخ. هذه الفسيفساء البانوراميا اخذت عند السادسة وسبع دقائق في الصول 489. في ذلك الوقت كانت اوامر صدرت لسبيريت بالبقاء يقظا بعد ارسال بياناته إلى المسبار مارس أوديسي قبل غروب الشمس. الوان الصورة غير حقيقية, إذ إنها في الواقع تبين المشهد كما يراه مراقب على سطح المريخ, إلا أن طبيعة الألوان مبالغ بها بعض الشيء.
(NASA/JPL/Texas A&M/Cornell)


إلى الأعلى في سماء المريخ نرى قمرا من اثنين. HiRISE حصلت على هذه الصورة الملفتةفي 23 آذار 2008 من مسافة 6800 كيلومترا.
(NASA/JPL/University of Arizona)


إلى الأعلى أكثر في سماء المريخ: الأرض وقمرها معلقان في الفضاء, كما يرا من المريخ. الصورة من HiRISE الساعة الخامسة وعشرون دقيقة قبل ظهر 3 تشرين الأول 2007 من على بعد 142 مليون كيلومتر.

نوعا الجليد

على المريخ نوعان من الجليد في قلنسوات المناطق القطبية,المياه المجمدة وجليد ثاني أكسيد الكربون (الثلج الجاف)! للبشر يبدوان متشابهين, بيضاوان وثلجيان. لكن مركبة ناسا الفضائية “ترى” بحواس مختلفة.

على الارض ، الثلج الجاف لا يتشكل بالطرق الطبيعية, وأهم عنصر في الغلاف الجوي (النيتروجين) لا يتجمد لانه لا يتعرض إلى ما يكفي من البرد. على كوكب المريخ, أجزاء من ثانى أكسيد الكربون في الغلاف الجوي تتجمد كل شتاء في القطبين. في هذه الصور منحدرات بيضاء متجلدة تبدو مختلفة لأجهزة الإستشعار. إذ تبدو مناطق الجليد الجاف فلورية خضراء في حين أن جليد المياه يظهر باللون الازرق. فالمناطق الخضراء هي في الواقع, قطع متجمدة من الغلاف الجوي.

العلماء مسرورون لرؤية كل من النوعين, لان ذلك يساعدهم في تتبع التغيرات الموسمية في الغطاء الثلجي القطبي. كما انه يساعدهم على استكشاف بعض الظواهر الغريبة, مثل نوافير غاز ثاني اكسيد الكربون التي تنطلق عندما يأتي الدفء في فصل الربيع.

Image Credit: NASA/JPL-Caltech/Johns Hopkins University Applied Physics Laboratory

الفينيق أمام حفرة نيزكية

(PSP_008579_9020)
جامعة أريزونا / جي بي أل / ناسا

الفينيق اثناء رحلته الى سطح المريخ. في هذه الصورة من مسبار الاستكشاف المداري, يبدو الفينيق وخلفه حفرة نيزكية. المسبار كان هنا على ارتفاع 20 كلم وهبط لاحقا على بعد 10 كلم من الحفرة.

الفينيق من المدار

PSP_008591_2485
HiRISE – Mars Reconnaissance Orbiter
Credit: NASA/JPL/University of Arizona
صور للفينيق بعدسة مسبار المريخ للاستكشاف المداري.

الصورة تبين سمات غير مالوفة لم تكن موجودة فى وقت سابق. كان من المتوقع العثور على 3 قطع من المعدات الرئيسية: المظلة التي تعلق عليها الغطاء الخلفي, درع الحرارة, والعربة نفسها.

المظله (أسفل اليسار) من السهل تحديدها بسبب الضوء الساطع المنعكس عليها ولأن الغطاء لا يزال متعلقا على حبال المظلة. الوسم الداكن المزدوج الى اليمين يبدو اكثر لفتا للانتباه بسبب الأثر الذي خلفه الارتطام على السطح من ارتفاع حوالى 10 كيلومترات. آخر المعالم (اعلى اليسار) هو الفينيق مع اثنين من الالواح الشمسية الباديين بوضوح على جانبي العربة.

مظلة الفينيق

مسبار الفينيق في طريقه إلى سطح المريخ. في الصورة الملتقطة بعدسة آلة التصوير عالية الجودة على متن المركبة المدارية التابعة للناسا, يمكن مشاهدة المظلة الكابحة لسرعة الهبوط وفي اسفلها المسبار الفينيق.

الصورة: ناسا/جي بي أل/جامعة اريزونا

أثر الرياح

اخذ هذا المشهد في الحفرة “مياموتو” في جنوب غرب “ميريدياني”, وهي منطقة بالقرب من خط الاستواء على المريخ. هذه الصورة تقع الى الشرق من الموقع المحتمل أن يهبط عليه مختبر المريخ للعلوم وهي قريبة من حد الاتصال بين قطاعات المنبسطات الغنية بالهيماتيت – الى الشمال الشرقي (حيث نطاق عمل مستكشف المريخ الجوال “اوبورتونيتي”) – وقطاعات غنية بالفيلوسيليكات الى الجنوب الغربي.


عمليات التراكم بفعل الرياح نشطه هنا ، ويمكن رؤيتها في الكثبان والموجات ، التي هي على الارجح ، من الرمال بازلتية المنشأ. ويتضمن القعر فيلوسيسليكات (معادن الصلصال) ، الذي تشكل في وجود المياه.

تم اكتشاف فيلوسيسليكات بتركيزات عالية في مجالات اخرى من المريخ مثل وادي مورث ونيلي فوسيي, الا انه قد تم اكتشافها بوفرة اقل في ميريدياني ايضا.

الصورة: ناسا/جي بي أل/جامعة أريزونا
(PSP_008060_1770)

شرائط

شرائط على سفح هالة اوليمبوس مونس
psp_008144_2055
ناسا / جي بي أل / جامعة اريزونا

شرائط السفح هي سمات شائعة في جميع انحاء المناطق الاستوائية في المريخ ، ولا سيما في مناطق تحتوي على قدر كبير من الغبار المتراكم. هالة الودائع التابعة لأوليمبوس مونس والتي تغطي السطح وراء الاجنحة الشمالية من البركان هي احدى هذه الأمكنة .
هذه الصورة تبين العديد من الشرائط القاتمه التي تشكلت على امتداد منحدرات ودائع الهالة. تبدو شرائط المنحدر داكنة بعد تشكيلها وتتلاشى ظلمتها تدريجيا مع مرور الوقت. يعتقد ان التلاشي يحدث نتيجة التغطية بالغبار الناصع اللون على السطح.

في هذه الصورة, العديد من الشرائط التي لم تعد مظلمة تبدو ان لها تضاريس طوبوغرافية يمكن العثور عليها في كثير من الاحيان على طول المنحدرات الواقعة جزئيا او كليا في الظل، او تلك التي لا تواجه الشمس. رغم ان الآليات التي اسهمت في تشكيل شرائط المنحدر ما زالت قيد المناقشه في الاوساط العلمية, تشيرالتضاريس الطوبوغرافية الى ان مواد قد تم نقلها او ازالتها, عندما تشكل الشريط. وأحد هذه الطرق هو حدوث انهيارات جافة من الغبار و/او المواد الرملية.

Older entries »