الكوكب الرابع
المريخأرشيف شهر Mars Odyssey
سماء المريخ
ألن تايلور
تصدر امس إعلان وكالة ناسا عن اكتشاف جليد المياه على كوكب المريخ من قبل المسبار الفينيق الاخبار في كل مكان. الإكتشاف تمثل بمراقبة تصعد جليد المياه. (تحول من صلب إلى غاز)
يتمتع الغلاف الجوي للمريخ بميزات تسهل عملية التصعد, فهو رقيق للغاية, جاف وبارد. لمعرفة مدى برودة المريخ تكفي نظرة على التقرير اليومي لحالة الطقس, الذي يرسله الفينيق يوميا عبر وكالة الفضاء الكندية. البيانات تظهر تراوح الحرارة بين -26 نهارا و -80 ليلاُ. بالامكان متابعة التقرير في اعلى يسار هذه الصفحة.
ما الذي نعرفه ايضا عن أجواء المريخ؟ إنها أرق مئات المرات من الغلاف الجوي للارض وتتكون بنسبة 95 ٪ من ثاني اكسيد الكربون ، 3 ٪ نيتروجين ، ارجون 1،6 ٪ ، وتحتوي على آثار من الاكسجين ، والمياه ، وغاز الميثان. ونعرف ايضا, من المراقبات أنها تستطيع تسهيل نشوء العواصف الترابية والزوابع الغبارية (شياطين الغبار), الضباب, الغيوم والرياح.
هنالك الأف من الصور المتاحة عبر عدد معتبر من المركبات والمسبارات التي تتواجد في مجال المريخ وتقوم بالأبحاث الإستكشافية. عربتان, ثلاث مسبارات مدارية ومسبار سطحي.
الا أن هنالك صور قليلة فقط تظهر ظواهر الغلاف الجوي. هنا أفضل الصور عن الغلاف الجوي للمريخ. سماء المريخ.

الغيوم العالية تغطي جزءا كبيرا من كوكب المريخ في هذه الصورة. اول صورة حقيقية اللون للمريخ أخذت عن طريق مرشحات جهاز اوزيريس البرتقالية الزرقاء والخضراء.
الصورة حصل عليها جهاز على متن المسبار روزيتا التابع لوكالة الفضاء الاوروبية في 24 شباط 2007 من مسافه نحو 240000 كلم. دقة الصورة هي حوالى 5 كم / بكسل.
( وكالة الفضاء الاوروبية © 2007 اوزيريس)

سماء المريخ الشمالية البرتقالية والأفق بعدسة الفينيق. ألواح المسبار الشمسية والذراع الآلي مع عينة في المجرفة واضحة ايضا.
الصورة أخذتها آلة التصوير الستيريو لجهة الغرب خلال صول 16 (10 حزيران 2008), اي في اليوم السادس عشر بعد الهبوط الى المريخ. الصورة اخذت قبل لحظات من توصيل العينه الى المجهر الضوئي.
(NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University)

السماء ذات اللون البني المائل للرمادي عند الغروب كما قد يراه مراقب على كوكب المريخ – الصورة باللون الحقيقي هي فسيفساء من عدة صور اتخذها المسبار باثفايندر (الكشاف) على المريخ في صول 24 (22 حزيران 1996) السماء بالقرب من الشمس لها لون أزرق.

سحابة جليد مرتفعة فوق أطراف المريخ. الصورة هذه مركبة من صور حمراء وزرقاء من آلة التصوير المدارية على متن مساح المريخ (mgs) في 6 تموز 2005 وتبين سحابة جليد ماء معزولة تمتد اكثر من مسافه 30 كيلومترا فوق سطح المريخ. هذا النوع من الغيوم شائع في أواخر الربيع فوق من التضاريس الموجودة الى الجنوب الغربي من البركان أرسيا مونس.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)

غيوم فوق حفرة نيزكية. موسم العواصف الرملية في نصف الكرة الجنوبي للمريخ كان في أوجه. هذه صورة لحفرة بلا إسم, إلى الجنوب الشرقي من حوض هله, تظهر تمدد عاصفة في المنطقة. الصورة من عام 2001 بدقة 17 مترا / بيكسل
(NASA/JPL/ASU)

هذه الصورة تظهر أحدى الزوابع الغبارية المسماة بشيطان الغبار أخذت بواسطة Hi-RISE, آلة التصوير عالية الوضوح على متنت مستكشف المريخ المداري التابع لوكالة الفضاء الأمريكية Mars Reconnaissance Orbiter. شياطين الغبار تتشكل عادة في فترة ما بعد الظهر لحاجة الشمس لوقت كاف لتدفئة سطح المريخ. هذه الصورة أخذت عند الساعة الثالثة وثمان دقائق بالتوقيت المحلي. المواد الناصعة هي الغبار. وعلى اليسار من الزوبعة يظهر ظلها. قطر الزوبعة يصل إلى حوالي 200 متر, إلا انه في التقائه بالسطح يكون أصغر من ذلك بكثير. بناءا على طول الظل يمكن حساب ارتفاع الزوبعة التي يبلغ هنا ما يقارب من 500 متر.
(NASA/JPL/University of Arizona)

العديد من شياطين الغبار أثناء عبور سهل في هذه الصور المتتابعة من سلسلة صور أرسلتها عربة سبيريت في ايار 2005
(NASA/JPL-Caltech/Cornell/USGS)

شيطان غبار واضح المعالم يعبر أمام آلة تصوير عربة سبيريت في تسلسل الصور هذا من أيار 2005
(NASA/JPL-Caltech/Cornell/USGS)

نظرة إلى سماء المريخ فوق أفق متعرج. الصورة هي جزء من بانوراما معروفة باسم بانوراما “ماك موردو” وأخذت في شتاء 2006 من قبل عربة ناسا “سبيريت”. المسارات في التربة هي آثار عجلات سبيريت التي عبرت المكان في وقت سابق.
(NASA/JPL/Cornell) (ناسا / JPL كورنيل)

غيوم فوق حافة حفرة “انديورانس” النيزكية في هذه الصورة من عربة “اوبورتونيتي”. هذه الغيوم تتشكل في مناطق ذات جروف عامودية قوية. جسيمات السحاب (الجليد في هذه الحالة المريخية) تتساقط وتحمل بعيدا عن موقع تكثفها مشكلة الأشرطة النموذجية للغيوم. أخذ “اوبورتونيتي” هذه الصورة من آلة تصوير القيادة خلال صول 269 للعربة, 26 تشرين الأول 2004.
(NASA/JPL)

العواصف الغبارية في أوائل الربيع في القطب الشمالي من كوكب المريخ.
عادة ما يجلب أول الربيع العواصف الترابية على مناطق المريخ القطبيه الشمالية. عندما تبدأ القلنسوة القطبية الشمالية بالذوبان, ينتج عن الفرق بين درجات الحرارة في مناطق الصقيع الباردة والمنطقة التي شهدت ذوبان الجليد في الاونة الاخيرة, نشوء الرياح الدائرية على شكل زوابع.
العديد من سحب الغبار والعواصف الترابية المتقطعة واضحة في هذه الفسيفساء من الصور التي اخذها مسبار مساح المريخ العالمي في عام 2002. القلنسوة القطبية البيضاء هي جليد ثاني اكسيد الكربون.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)

صورة فسيفساء مركبة من صور من عربة “اوبورتونيتي” تظهر غيوما قد تكون لجليد ثاني أكسيد الكربون أو جليد الماء وبإمكانها التحرك بسرعة في سماء المريخ.
(NASA/JPL/Cornell)

العواصف الترابية كبيرة تغطي جزءا كبيرا من سطح المريخ في تموز عام 2001. صورة من مسبار ماسح كوكب المريخ العالمي.
في بداية تموز كان غلاف المريخ الجوي مشوبا بالضباب لدرجة لم تسمح بأخذ صور ذات وضوح عالي.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)

كون هواء المريخ سميك بما فيه الكفاية لحمل مظلة, فهذا أمر مؤكد. كما تظهر هنا HiRISE في صورة لمسبار الفينيق في طريقة الى سطح الكوكب في 25 أيار 2008.
(NASA/JPL/University of Arizona)

في 19 ايار 2005, التقطت العربة سبيريت هذه الصورة المثيرة لغروب الشمس وراء حافة حفرة غوسيف على كوكب المريخ. هذه الفسيفساء البانوراميا اخذت عند السادسة وسبع دقائق في الصول 489. في ذلك الوقت كانت اوامر صدرت لسبيريت بالبقاء يقظا بعد ارسال بياناته إلى المسبار مارس أوديسي قبل غروب الشمس. الوان الصورة غير حقيقية, إذ إنها في الواقع تبين المشهد كما يراه مراقب على سطح المريخ, إلا أن طبيعة الألوان مبالغ بها بعض الشيء.
(NASA/JPL/Texas A&M/Cornell)

إلى الأعلى في سماء المريخ نرى قمرا من اثنين. HiRISE حصلت على هذه الصورة الملفتةفي 23 آذار 2008 من مسافة 6800 كيلومترا.
(NASA/JPL/University of Arizona)

إلى الأعلى أكثر في سماء المريخ: الأرض وقمرها معلقان في الفضاء, كما يرا من المريخ. الصورة من HiRISE الساعة الخامسة وعشرون دقيقة قبل ظهر 3 تشرين الأول 2007 من على بعد 142 مليون كيلومتر.
تعاقب الفصول
كما تبشر الطيور المهاجرة بتغير الفصول على الارض, تظهر الكثبان الرملية التغييرات الموسمية على الصخرة الرابعة بعد الشمس. بل حتى من بعيد, قد تشبه كثبان رملية على شكل الهلال, بالقرب من القطب الشمالي لكوكب المريخ, الطيور المحلقة.
الكثبان هي جزء من بحر من الرمال يدعوه العلماء “الارج”. الصيف هو الوقت من السنة عندما يتبخر معطف الجليد الشتوي فتبدو المواد من تحته محمرة بنية. مثل الطيور التي تحلق بوجه القمر في سماء الارض, أمتار سميكة من موجات الصقيع على كوكب المريخ تتلاشى وتعود الى الظهور حسب الفصول.
Thermal Emission Imaging System, 2001 Mars Odyssey
المصدر: ناسا / جي بي أل – جامعة كاليفورنيا التكنولوجية / جامعة اريزونا
لوح شوكولاتة
لو رميت لوحا مجمداً من الشوكولاتة على طاولة, فإنه سيتحطم إلى أجزاء صغيرة بحجم قطع مناسبة للأكل تشبه تضاريس المريخ في هذه الحفره. بالنسبة لعالِم الكواكب, هذا الشكل ينمي الإنطباع بأن هذه التربة قد احتوت ذات مرة جليد الماء. عندما تصدعت هذه التضاريس المتجمدة, ذاب الجليد في بعض الاماكن مسبباً سيولاً ملئى بالترسبات. لعل هذه التربة لا تزال مشبعة بطبقات من الجليد قرب السطح.
هذا الموقع هو ايضا بمثابة حلوى للعلماء لأنه غني بمادة الهيماتيت, معدن يتشكل عادة في الظروف الرطبة على مدى فترات طويلة من الزمن.
هنالك لغز لم يحل بعد هو ما اذا كانت قد تواجدت حياة على المريخ في اي وقت مضى, والماء هو المهم لذلك. وفي حين لا أحد يعلم ذلك, يبقى إحتمال أن يكون الماء السائل في هذه المنطقة قد أغرى بعض الميكروبات التي قد حصلت على موطئ قدم على الكوكب الاحمر بالبقاء هناك.
المصادر: ناسا / جي بي أل – معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا / asu
أملاح الماضي
تمكنت مركبة الاستكشاف المدارية من العثور على ترسبات ملحية مكونة بصورة رئيسة من الكلوريد في المرتفعات الجنوبية على المريخ.هذا الاكتشاف يدل على تواجد بحيرة مالحة في المكان في الماضي حيث يعتقد ان الانهار حملت الاملاح من المناطق المجاورة وجمعتها في هذا المكان.
من جديد يقترب استتكشاف الكوكب الأحمر من برهان ماض رطب ملائم لنشوء حياة , من دون أن يعني هذا حتى الآن يقينا أن الحياة كانت بالفعل متواجدة على المريخ. لأجل هذا يستمر تدفق المركبات والمسبارات نحو جارنا الكوني للمضي في الابحاث للإجابة على سؤال الحياة خارج كوكب الأرض.
للمزيد
