الكوكب الرابع
المريخأرشيف شهر تحقيقات
إعادة تأهيل المريخ
حال المريخ
الضغط الجوي هو 0،75 في المائة من ضغط الارض
درجة الحراره على سطح المريخ تتراوح ما بين -85 درجة مئويه و +20 درجة مئويه
الغلاف الجوي يتكون بنسبة 95 فى المئة من ثانى اكسيد الكربون.
تحت تأثير الرياح الشمسية وبسبب عدم وجود مجال مغناطيسي للمريخ فإنه من الصعب بقاء أي غلاف جوي كثيف.
زيادة كثافه الغلاف الجوي لحد أدنى مقداره 300 ميلليبار وهو ثلث الضغط على الأرض
وحد اقصى (نظريا) نحو 5 أضعاف الضغط الجوي على الأرض
الحد الاقصى للضغط الاكسجين الجزئي هو 1،6 بار (حدود تسمم الاكسجين)
وضغط النيتروجين الجزئي 3،2 بار (تخدير النيتروجين)
ومع ذلك, فمن المستبعد جدا امكانية استحداث غلاف جوي للمريخ بضغط أعلى من 1 بار, بل حتى 1 بار, مقدار الضغط الجوي على الارض, سيعني ان سمك الغلاف الجوي سيفوق ما يقارب من ثلاثة امثال كثافه الغلاف الجوي على الارض نتيجة لانخفاض الجاذبية على المريخ
كذلك ، فان الاحتياطيات من النيتروجين على المريخ منخفضة جدا, تقديرات تتحدث عن كمية من النيتروجين بضغط 100-300 ميلليبار
اتاحة المياه السائلة
زيادة نسبة الاكسجين والغازات الخامله كالنيتروجين في الغلاف الجوي
تشمل التقديرات كميات تعطي نحو 50 — 100 ميلليبار
كميات اكبر موجودة في الريغوليت وهو الغبار السطحي (450-900 ميلليبار)
وهذا من شأنه نظريا اقامة غلاف جوي كثيف مكون من ثاني اكسيد الكربون السام للبشر.
حتى النباتات لا يمكن ان تتحمل أكثر من حوالى 50 ميلليبار ثاني اكسيد الكربون.
رغم وجود طحالب من المعروف انها تتحمل العيش في بيئة نقية مكونة من ثاني أكسيد الكربون
حتى أن بعض أنواع الطحالب تزدهر افضل في ثاني اكسيد الكربون النقي.
لبدء عملية الإنحباس الحراري هنالك اساليب مختلفة ممكنة
جميع الخطط تؤدي لردود فعل مع النتائج التالية :
غلاف جوي اكثر كثافة بفعل اطلاق ثاني اكسيد الكربون. في حال التوصل لغلاف جوي بضغط يعادل ثلث الغلاف الجوي للارض (وهو الضغط الموجود على قمة أفرست) تزول ضرورة ارتداء الثياب الواقية على سطح المريخ.
ارتفاع درجات الحراره من خلال ظاهرة الاحتباس الحراري, مما يزيد من اثراء الغلاف الجوي بصورة ذاتية نتيجة تعزيز ذوبان الجليد القطبي.
الماء السائل نتيجة الزيادة في درجة الحرارة والضغط الجوي.
مرآة الفضاء
طريقة معقدة جدا وبالتالي مكلفة الهدف منها إيصال الطاقة الكافية الى بيئة المريخ عبر تركيب مرايا عديدة ضخمة في مدارات حول الكوكب.قطر المرآة الواحدة يجب أن يتراوح بين 100 و 200 كلم وكتلة من مئة ألف إلى عدة ملايين من الأطنان. يتم عبر اسطحها اعادة توجيه أشعة الشمس بمساعدة لوائح الألومنيوم المقواة بالبوليميرات نحو المناطق المتجمدة القطبية ودفع جليدها للذوبان. الإنبعاثات الغازية لثاني أكسيد الكربون الناتجة عن هذه العملية من شأنه إطلاق احتباس حراري منشود يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المريخ.
كويكب
فكرة التلاعب بمسار كويكب ما قد تبدو خيالية, لكنها ممكنة من الناحية النظرية على الاقل.من خلال التلاعب بمسار كويكب او مذنب يحوي كمية كبيرة من المواد سريعة التبخر وتغييره نحو المريخ سيؤدي إلى إطلاق كميات كبيرة من الغازات في الغلاف الجوي بسبب الإحتكاك لحظة الدخول الى الأجواء أو بفعل ارتطام الكويكي على سطح المريخ.
بهذه الطريقة تبدؤ ظاهرة احتباس حراري قادرة على تقوية نفسها بنفسها مع تسرب كميات كبيرة من مياه الكويكب إلى بيئة المريخ إضافة إلى ذوبان كميات كبيرة أخرى من المياه الجوفية المتجمدة.
سخام
تأهيل جزئي
من خلال انصهار الجليد الكون من الماء وثاني أكسيد الكربون, بالإمكان تشكيل غلاف جوي كثيف, إلا أن هذا الغلاف سيتكون بمعظمه من ثاني أكسيد الكربون.مركبتا فايكينغ 1 وفايكينغ 2 اظهرتا أن مادة الريغوليت المنتشرة على سطح المريخ تصدر غاز الأكسجين تحت تأثير الماء وثاني أكسيد الكربون. هذا الأمر يجعل من الريغوليت منبعا محتملا للأكسجين. يبقى السؤال حول ما إذا كانت كميات الماء على المريخ كافية للمساهمة بهذه العملية وتحرير الأكسجين من قيود الريغوليت.
يعد ثاني أكسيد الكربون من الغازات المسببة للإحتباس الحراري. إلا أن أطلاق كافة ثاني أكسيد الكربون الموجود على المريخ والذي يقدر ضغطه الجوي على سطح المريح ب 1000 إلى 2000 ميلليبار, لن يكون كافيا لزيادة درجة حرارة المريخ بمقدار 60 درجة مئوية, اللازمة لتثبيت الاحتباس الحراري بشكل مستديم.
هنالك غازات أخرى أكثر فعالية, كهيدروجينات الكربون الفلوروكلورية. واستخدامها سيوصل الى مناخ دافيء وثابت. كذلك ارتفاع نسبة الرطوبة في الهواء ستساهم بتخطي حاجز ال 60 درجة والسماح بتواجد المياه السائلة.
كذلك يمكن استيراد كويكبات تحتوي بشكل خاص على الميثان والنشادر بنسب عالية ما يساعد عملية الإحتباس.
في نهاية هذا العمل سيكون المريخ كوكبا اكثر دفئا ورطوبة وذو غلاف جوي كثيف مكون من ثاني أكسيد الكربون. وهو الوضع الذي كان عليه هذا الكوكب قبل 3.5 إلى 4 مليار سنة.
هذه العملية بمجملها تبقى مجرد عملية كيميائية, لم تدخل العناصر البيولوجية في حساباتها. والتقديرات لإتمامها متفائلة وتتحدث عن 100 إلى 1000 سنة.
في نهاية المطاف ستكون الظروف ملائمة لنمو النبات الأرضي ولتواجد الإنسان على السطح وتحت السماء بدون ثياب ثقيلة واقية, إذ ستكفي حينها كمامات للتزود بالاكسجين.
شارل العشي / المريخ العربي – 2
ولد العشي في رياق, لبنان, في 18 نيسان/أبريل 1947. بعد انتهائه من تحصليه العملي في المدارس اللبنانية توجه إلى فرنسا للدراسة هناك، حيث حصل على شهادة البكاليوريوس في الفيزياء من جامعة غرينوبل ودبلوم هندسة من معهد البوليتكنيك في غرينوبل عام 1968.
بعدها توجه للولايات المتحدة حيث حصل هناك على شهادتي الماجستير والدكتوراه في العلوم الكهربائية من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في العام 1969 و 1971. كما حصل على شهادة الماجستير في الأعمال عام 1978، وماجستير الجيولوجيا عام 1983.
يعمل الدكتور العشي مدير مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ، و نائب رئيس معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، حيث يحاضر أيضا في الهندسة الكهربائية وعلوم الكواكب.
ويعتبر من اللامعين في وكالة الفضاء الأميركية حيث قام بتطوير العديد من التقنيات المتقدمة لاستخدامها في مهمات استكشاف النظام الشمسي ودراسة أسباب نشوئه، مراقبة الأرض ، والفيزياء الفلكية.
نال الدكتور العشي العشرات من الجوائز العلمية العالمية، وكرم بإطلاق اسمه على أحد الكويكبات “4116 Elachi” تقديراً له على مساهماته في استكشاف النظام الشمسي.
شارك العشي في العديد من البعثات الأركيولوجية العلمية في الصحراء المصرية ،وشبه الجزيرة العربية والصحراء الغربية الصينية للبحث عن طرق التجارة القديمة و المدن المدفونة تحت الأرض، و ذلك بعد الاستعانة بتقنيات التصوير الراداري بالأقمار الاصطناعية، التي ساهم العشي نفسه في تطويرها.
قالت عنه ناسا عند تسلمه إدارة معهد الدفع النفاث JPL التابع لها : “إن شارل وضع الاستراتيجيات الكفيلة باستكشاف الفضاء لعقود ستأتي، وهو قائد و صاحب رؤية”.
يشرف د.شارل العشي على استكشاف كوكب المريخ بعد هبوط مركبتي سبيريت وابورتونيتي وأخيرا مركبة الفينيق اليوم،وعلى استكشاف كوكب زحل وأقماره بعد وصول مركبة كاسيني إلى مداره.
المصدر: زهلول – الموسوعة العالمية المجانية
المريخ العربي – 1
زميلنا ليبو من الجهة الأخرى من العالم, من أستراليا, قام بوضع شعار الموقع “صوتك” على الخارطة, وأضاف العنوان الى الأسفل. فزلوك من المانيا رأى أن العنوان يجب أن يوضع في وسط الخريطة, في حين لصقت ميمو من الإمارات الشعار في الزاوية اليمنى لأسفل الخريطة. ليبو وفزلوك أعجبهم الأمر في البداية.
فنان الموقع, زيكار, من ساحل العاج, “جلس” يراقب تلاميذه برضى. و”آيسمان” رجل الجليد من فرنسا أبدى رغبته بالمشاركة, فناوله الزملاء شعار المنتدى ليبدأ عمله.
الخطوة التالية كانت إضافة المعلومات الرئيسة إلى الخارطة. مهمة جمع المعلومات وكلت الي, في حين تابع الزملاء عملية تحسين الشعار والقالب الشكلي العام للعرض.
دارين من لبنان إقترحت أن يكون لون الشعار هو الزهر, لكنها رضخت في النهاية لديمقراطية المشروع.
كرمة من السعودية تكفلت بتجهيز المعلومات لتضاف الى الصورة, وهي الخطوة التي اتمتها ميمو.
في هذه الأثناء, مرت “سميلي فايس” من لبنان على المشروع مشجعة قبل أن تضيف كرمة عنوان الخريطة “المريخ – الكوكب الأحمر” الى أعلى الخريطة وتعهد بها الى ميمو للنشر.




