الكوكب الرابع
المريخأرشيف شهر يوليو, 2008
تربة لزجة
Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Max Planck Institute
قضى علماء ومهندسون من ناسا عطلة نهاية الأسبوع في دراسة كيفية تفاعل التربة المتجمدة لسطح المريخ مع مجرفة الفينيق أثناء محاولة إيصال عينة من تلك التربة للمسبار بتقنيات مختلفة.
بيتر سميث باحث رئيسي من جامعة اريزونا يقول: “لقد كان حقا تجربة علمية عبر تعلم كيفية تفاعل التربة على سطح المريخ الجليدي مع المجرفة وكذلك مدى لزوجتها. سواء كان ذلك في الظل أو تحت الشمس.”
لقد اختبر فريق العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع طريقتين للحصول على التربة وتوصيلها إلى جهاز “تيجا” المختبر الحراري للغاز داخل المسبار الفينيق. في كلا الحالتين بقي معظم العينة المكونة من التراب المشبع بالجليد ملتصقا بمجرفة الذراع الآلي.
الصور التي وصلت صبيحة الأثنين أظهرت كميات قليلة من العينة الترابية وقد وصلت إلى المنخل على فتحة الفرن. إلا أن البيانات أشارت إلى أن الكمية الإجمالية للتربة ألتي وصلت إلى الفرن, لا تكفي للبدء بالإختبارات لتحديد المكونات.
أطول نوبة عمل إكتملت
هذه الصور المتتابعة تجمع بين صورتين اثنتين من الخندق المعروف بصورة غير رسمية باسم “بياض الثلج” والتي اخذتها آلة تصوير السطح الستيريو على متن المسبار الفينيق التابع لناسا في صول 56 على المريخ الموافق 21 تموز 2008.
الصورة الأولى هي بدون الظل في الزاويه اليمنى السفلى من الصورة. وكانت أخذت بعد أن استخدم الفينيق المبرد الآلي للحصول على بعض المواد من خندق الى المجرفه على الذراع الآلية للمسبار.
الصورة الثانية أخذت في وقت لاحق من صول 56 بعد أن نفذت الذراع عملية القشط في ذلك الموقع. عرض الخندق يبلغ نحو 23 سنتيمترا. وقد اتخذت هذه الصور من خلال مرشح الكاميرا الاحمر.
Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University
الفينيق يوسع حفره
هذه الصورة حصلت عليها عدسة آلة تصوير الفينيق التابع لوكالة ناسا في 13 تموز خلال صول 48.
عرض الجرف عند نهاية الذراع حوالى 8،5 سنتيمترا.
حفر نيزكية متقاربة
(psp_008571_1995)
قبب في سهول الشمال
![]()
تبين هذه الصورة مشهداً من السهول الشمالية من المريخ, بالقرب من حافة سهل منبسط معروف باسم اسيداليا بلانيتيا.
(PSP_008561_2205)Credit: NASA/JPL/University of Arizona
تربة مثالية

قام مسبار المريخ الفينيق بتوسيع خندق مسمى “بياض الثلج” عبر قحط كميات قليلة من التربة يوم السبت, 28 حزيران, في اليوم, أو الصول, الثالث والثلاثين للبعثة على المريخ. يقول العلماء ان المخلفات مثالية للأجهزة التحليلية للمسبار. تستخدم الذراع الآلية للفينيق شفرة على المجرفه لعمل 50 قحفا في الطبقة المتجمدة المدفونه تحت التربة. بعد ذلك تكدس الذراع الآلية المخلفات كأكوام بحجم 10 – 20 سنتمتر مكعب, أو أكوام يحتوي كل منها ما بين ما يعادل ملعقتين إلى أربع من ملاعق الشاي. القحف ينشيء شبكة بعمق مليمترين اثنين.
شاهد العلماء آثار القحف من خلال الصور المجسمة يوم الاحد, 29 حزيران, واجمعوا على انها “عينات تكاد تكون مثاليه لحالة التفاعل بين الجليد والتراب”, وارسلوا الأوامر للذراع الآلية لالتقاط بعض المقحوفات للتحليل من قبل الأجهزة. المجرفة سوف تذرّ حبيبات ترابية على محلل الغاز (tega) أولاً. هذه الأداة مجهزة بأفران صغيرة لتسخين وفحص التربة لتقييم مكوناتها المتبخرة, مثل المياه. ويمكنها تحديد درجة انصهار الجليد.
أهدااف الفينيق العامة هي:
الحفر للوصول للمياه المتجمدة تحت التربة, لمسها, دراستها وتبخر التربة والجليد وتحليلهما لاكتشاف تاريخ المياه على كوكب المريخ, وتحديد ما إذا كانت التربة فى القطب الشمالي للمريخ يمكن ان تدعم الحياة, ودراسة الأحوال الجوية على المريخ من منظور قطبي.
