الكوكب الرابع
المريخأرشيف شهر يونيو, 2008
المسبار "فينيكس" يعثر على تربة "صديقة" للحياة
كاليفورنيا، الولايات المتحدة (CNN) — كشفت فحوص أجريت على تربة كان المسبار “فينيكس” الموجود على سطح المريخ قد نبشها لتحليلها، أنها تحتوي على بيئة مالحة مماثلة لتربة قد يجدها أحدنا في الفناء الخلفي لمنزله، وفق ما أكد علماء الخميس.
ويعزز هذا الكشف الآمال بأن يكون هناك ظروف لحياة بدائية في منطقة السهول الشمالية على الكوكب الأحمر.
يُذكر أن المسبار “فينيكس” يقوم بمهمة تستمر ثلاثة أشهر بحثاً عن آثار للحياة، بعد ان كان قد هبط قبل شهر على سطح المريخ.
وقال صموئيل كونافيس العالم المشرف على المهمة في جامعة “تفتس” بشأن التربة المحللة “لا شيء فيها قد يمنع وجود حياة.. في الحقيقة تبدو صديقة جداً “للحياة”.. لا شيء فيها يدل على أنها (التربة) سامة” وفق أسوشيتد برس.
إلا أن “فينيكس” وللآن لم ينجح في العثور على مواد عضوية للكربون التي تعتبر أساسية للحياة.
وكان المسبار قد كشف الأسبوع الفائت عن بعض الجليد، عندما كانت ذراعه بصدد الحفر في تربة المريخ.
غير أن التحليل الأخير الذي كشف عنه الخميس، كان مصمماً لإجراء فحوص ما إذا يوجد أملاح لا تحتوي في مكوناتها على الكربون.
وكأي خبير كيميائي قام المسبار “فينيكس” بخلط التربة بماء حمله من الأرض، في فنجان بحجم فنجان القهوة، وبعد خلطها كشفت أجهزة الاستشعار بأن التربة تحتوي مادة Ph أو “الأس الهيدروجيني.”
وكشف التحليل المبدئي أن معدل المادة الموجودة في التربة تراوحت بين 8 و9 درجات، فيما تعتبر السوائل أحماضاً، إذا كانت ذات درجة أقل من 7.
كذلك حدد المسبار وجود مكونات للماغنيزيوم والصوديوم والبوتاسيوم والكلورايد في السائل المخلوط بالتربة.
وقال كونافيس “إنها نموذجية للتربة هنا على الأرض.”
وأضاف إن خضار مثل الهليون واللوبياء واللفت يمكن زرعها في مثل هذه التربة كما أن البكتيريا التي تتكاثر بفضل المواد الكيميائية، يمكن أن تنمو بقوة هنا.
يُشار إلى أن المسبار “أوديسي” كان قد سبق واكتشف عام 2002، مخزوناً كبيراً من الجليد تحت سطح المنطقة القطبية من المريخ.
سماء المريخ
ألن تايلور
تصدر امس إعلان وكالة ناسا عن اكتشاف جليد المياه على كوكب المريخ من قبل المسبار الفينيق الاخبار في كل مكان. الإكتشاف تمثل بمراقبة تصعد جليد المياه. (تحول من صلب إلى غاز)
يتمتع الغلاف الجوي للمريخ بميزات تسهل عملية التصعد, فهو رقيق للغاية, جاف وبارد. لمعرفة مدى برودة المريخ تكفي نظرة على التقرير اليومي لحالة الطقس, الذي يرسله الفينيق يوميا عبر وكالة الفضاء الكندية. البيانات تظهر تراوح الحرارة بين -26 نهارا و -80 ليلاُ. بالامكان متابعة التقرير في اعلى يسار هذه الصفحة.
ما الذي نعرفه ايضا عن أجواء المريخ؟ إنها أرق مئات المرات من الغلاف الجوي للارض وتتكون بنسبة 95 ٪ من ثاني اكسيد الكربون ، 3 ٪ نيتروجين ، ارجون 1،6 ٪ ، وتحتوي على آثار من الاكسجين ، والمياه ، وغاز الميثان. ونعرف ايضا, من المراقبات أنها تستطيع تسهيل نشوء العواصف الترابية والزوابع الغبارية (شياطين الغبار), الضباب, الغيوم والرياح.
هنالك الأف من الصور المتاحة عبر عدد معتبر من المركبات والمسبارات التي تتواجد في مجال المريخ وتقوم بالأبحاث الإستكشافية. عربتان, ثلاث مسبارات مدارية ومسبار سطحي.
الا أن هنالك صور قليلة فقط تظهر ظواهر الغلاف الجوي. هنا أفضل الصور عن الغلاف الجوي للمريخ. سماء المريخ.

الغيوم العالية تغطي جزءا كبيرا من كوكب المريخ في هذه الصورة. اول صورة حقيقية اللون للمريخ أخذت عن طريق مرشحات جهاز اوزيريس البرتقالية الزرقاء والخضراء.
الصورة حصل عليها جهاز على متن المسبار روزيتا التابع لوكالة الفضاء الاوروبية في 24 شباط 2007 من مسافه نحو 240000 كلم. دقة الصورة هي حوالى 5 كم / بكسل.
( وكالة الفضاء الاوروبية © 2007 اوزيريس)

سماء المريخ الشمالية البرتقالية والأفق بعدسة الفينيق. ألواح المسبار الشمسية والذراع الآلي مع عينة في المجرفة واضحة ايضا.
الصورة أخذتها آلة التصوير الستيريو لجهة الغرب خلال صول 16 (10 حزيران 2008), اي في اليوم السادس عشر بعد الهبوط الى المريخ. الصورة اخذت قبل لحظات من توصيل العينه الى المجهر الضوئي.
(NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University)

السماء ذات اللون البني المائل للرمادي عند الغروب كما قد يراه مراقب على كوكب المريخ – الصورة باللون الحقيقي هي فسيفساء من عدة صور اتخذها المسبار باثفايندر (الكشاف) على المريخ في صول 24 (22 حزيران 1996) السماء بالقرب من الشمس لها لون أزرق.

سحابة جليد مرتفعة فوق أطراف المريخ. الصورة هذه مركبة من صور حمراء وزرقاء من آلة التصوير المدارية على متن مساح المريخ (mgs) في 6 تموز 2005 وتبين سحابة جليد ماء معزولة تمتد اكثر من مسافه 30 كيلومترا فوق سطح المريخ. هذا النوع من الغيوم شائع في أواخر الربيع فوق من التضاريس الموجودة الى الجنوب الغربي من البركان أرسيا مونس.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)

غيوم فوق حفرة نيزكية. موسم العواصف الرملية في نصف الكرة الجنوبي للمريخ كان في أوجه. هذه صورة لحفرة بلا إسم, إلى الجنوب الشرقي من حوض هله, تظهر تمدد عاصفة في المنطقة. الصورة من عام 2001 بدقة 17 مترا / بيكسل
(NASA/JPL/ASU)

هذه الصورة تظهر أحدى الزوابع الغبارية المسماة بشيطان الغبار أخذت بواسطة Hi-RISE, آلة التصوير عالية الوضوح على متنت مستكشف المريخ المداري التابع لوكالة الفضاء الأمريكية Mars Reconnaissance Orbiter. شياطين الغبار تتشكل عادة في فترة ما بعد الظهر لحاجة الشمس لوقت كاف لتدفئة سطح المريخ. هذه الصورة أخذت عند الساعة الثالثة وثمان دقائق بالتوقيت المحلي. المواد الناصعة هي الغبار. وعلى اليسار من الزوبعة يظهر ظلها. قطر الزوبعة يصل إلى حوالي 200 متر, إلا انه في التقائه بالسطح يكون أصغر من ذلك بكثير. بناءا على طول الظل يمكن حساب ارتفاع الزوبعة التي يبلغ هنا ما يقارب من 500 متر.
(NASA/JPL/University of Arizona)

العديد من شياطين الغبار أثناء عبور سهل في هذه الصور المتتابعة من سلسلة صور أرسلتها عربة سبيريت في ايار 2005
(NASA/JPL-Caltech/Cornell/USGS)

شيطان غبار واضح المعالم يعبر أمام آلة تصوير عربة سبيريت في تسلسل الصور هذا من أيار 2005
(NASA/JPL-Caltech/Cornell/USGS)

نظرة إلى سماء المريخ فوق أفق متعرج. الصورة هي جزء من بانوراما معروفة باسم بانوراما “ماك موردو” وأخذت في شتاء 2006 من قبل عربة ناسا “سبيريت”. المسارات في التربة هي آثار عجلات سبيريت التي عبرت المكان في وقت سابق.
(NASA/JPL/Cornell) (ناسا / JPL كورنيل)

غيوم فوق حافة حفرة “انديورانس” النيزكية في هذه الصورة من عربة “اوبورتونيتي”. هذه الغيوم تتشكل في مناطق ذات جروف عامودية قوية. جسيمات السحاب (الجليد في هذه الحالة المريخية) تتساقط وتحمل بعيدا عن موقع تكثفها مشكلة الأشرطة النموذجية للغيوم. أخذ “اوبورتونيتي” هذه الصورة من آلة تصوير القيادة خلال صول 269 للعربة, 26 تشرين الأول 2004.
(NASA/JPL)

العواصف الغبارية في أوائل الربيع في القطب الشمالي من كوكب المريخ.
عادة ما يجلب أول الربيع العواصف الترابية على مناطق المريخ القطبيه الشمالية. عندما تبدأ القلنسوة القطبية الشمالية بالذوبان, ينتج عن الفرق بين درجات الحرارة في مناطق الصقيع الباردة والمنطقة التي شهدت ذوبان الجليد في الاونة الاخيرة, نشوء الرياح الدائرية على شكل زوابع.
العديد من سحب الغبار والعواصف الترابية المتقطعة واضحة في هذه الفسيفساء من الصور التي اخذها مسبار مساح المريخ العالمي في عام 2002. القلنسوة القطبية البيضاء هي جليد ثاني اكسيد الكربون.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)

صورة فسيفساء مركبة من صور من عربة “اوبورتونيتي” تظهر غيوما قد تكون لجليد ثاني أكسيد الكربون أو جليد الماء وبإمكانها التحرك بسرعة في سماء المريخ.
(NASA/JPL/Cornell)

العواصف الترابية كبيرة تغطي جزءا كبيرا من سطح المريخ في تموز عام 2001. صورة من مسبار ماسح كوكب المريخ العالمي.
في بداية تموز كان غلاف المريخ الجوي مشوبا بالضباب لدرجة لم تسمح بأخذ صور ذات وضوح عالي.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)

كون هواء المريخ سميك بما فيه الكفاية لحمل مظلة, فهذا أمر مؤكد. كما تظهر هنا HiRISE في صورة لمسبار الفينيق في طريقة الى سطح الكوكب في 25 أيار 2008.
(NASA/JPL/University of Arizona)

في 19 ايار 2005, التقطت العربة سبيريت هذه الصورة المثيرة لغروب الشمس وراء حافة حفرة غوسيف على كوكب المريخ. هذه الفسيفساء البانوراميا اخذت عند السادسة وسبع دقائق في الصول 489. في ذلك الوقت كانت اوامر صدرت لسبيريت بالبقاء يقظا بعد ارسال بياناته إلى المسبار مارس أوديسي قبل غروب الشمس. الوان الصورة غير حقيقية, إذ إنها في الواقع تبين المشهد كما يراه مراقب على سطح المريخ, إلا أن طبيعة الألوان مبالغ بها بعض الشيء.
(NASA/JPL/Texas A&M/Cornell)

إلى الأعلى في سماء المريخ نرى قمرا من اثنين. HiRISE حصلت على هذه الصورة الملفتةفي 23 آذار 2008 من مسافة 6800 كيلومترا.
(NASA/JPL/University of Arizona)

إلى الأعلى أكثر في سماء المريخ: الأرض وقمرها معلقان في الفضاء, كما يرا من المريخ. الصورة من HiRISE الساعة الخامسة وعشرون دقيقة قبل ظهر 3 تشرين الأول 2007 من على بعد 142 مليون كيلومتر.
المواد البيضاء هي جليد
فتات من مواد بيضاء اللون اختفت من داخل خندق حفره ذراع الفينيق الآلي وتم تصويره قبل اربعة ايام أقنعت العلماء الآن أن المواد هي جليد ماء تصعد بعد انكشافه وتعرضه للشمس خلال عملية الحفر. في تسلسل الصورتين هذا يظهر جليا أن الفتاتات اختفت تماما بعد مضي عدة أيام على الصورة الأولى. هذا هو برهان أن هذه المواد هي جليدية. فإحتمال أن تكون المواد أملاحا لم يعد واردا حيث أن الأملاح لا تختفي بهذه السهولة.
الجرف من أجل العلم
قام الفينيق بجرف تربة من الموقع المخصص للفحوص العلمية لأول مرة في وقت مبكر من يوم الثلثاء وذلك في الموقع المسمى “بلاد العجائب”. واطلق على الأخدود الجديد اسم “بياض الثلج”.
وقد أختير المكان من ضمن نطاق التضريس المتعدد الأضلاع المحجوز من العلماء لأغراض البحث العلمي والذي يعتقد الخبراء أنه قد نشأ بفعل تواجد الجليد في هذه المنطقة القطبية من المريخ.
دودو ذات الجدائل الذهبية
Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M Universityصورة جديدة من صول 19 أي اليوم 20 للبعثة – 13 حزيران 2008, من آلة التصوير الستيريو على متن مسبار المريخ الفينيق.
نوعا الجليد
على المريخ نوعان من الجليد في قلنسوات المناطق القطبية,المياه المجمدة وجليد ثاني أكسيد الكربون (الثلج الجاف)! للبشر يبدوان متشابهين, بيضاوان وثلجيان. لكن مركبة ناسا الفضائية “ترى” بحواس مختلفة.
على الارض ، الثلج الجاف لا يتشكل بالطرق الطبيعية, وأهم عنصر في الغلاف الجوي (النيتروجين) لا يتجمد لانه لا يتعرض إلى ما يكفي من البرد. على كوكب المريخ, أجزاء من ثانى أكسيد الكربون في الغلاف الجوي تتجمد كل شتاء في القطبين. في هذه الصور منحدرات بيضاء متجلدة تبدو مختلفة لأجهزة الإستشعار. إذ تبدو مناطق الجليد الجاف فلورية خضراء في حين أن جليد المياه يظهر باللون الازرق. فالمناطق الخضراء هي في الواقع, قطع متجمدة من الغلاف الجوي.
العلماء مسرورون لرؤية كل من النوعين, لان ذلك يساعدهم في تتبع التغيرات الموسمية في الغطاء الثلجي القطبي. كما انه يساعدهم على استكشاف بعض الظواهر الغريبة, مثل نوافير غاز ثاني اكسيد الكربون التي تنطلق عندما يأتي الدفء في فصل الربيع.
فرن الفينيق ممتلئ بتربة المريخ
“لدينا فرن ممتلئ،” يقول الخبير المشارك بمشروع الفينيق بل بوينتون من جامعة اريزونا في توسون. “استغرق الأمر 10 ثواني لملئ الفرن. التربة تحركت.” 
بوينتون يقود المحلل الحراري للغاز, او tega, للفينيق. للجهاز ثمانيه افران صغيرة منفصلة لتسخين التربة ومن ثم تحليلها لتقييم مكونات متبخرة, مثل المياه.
الذراع الآلي للعربة القى أجزاء ملؤ المغرفة من تربة المريخ من خندق سمي بشكل غير رسمي” مهد الطفل “الى الفرن الرابع من تيجا يوم الجمعة الماضي ، في 6 حزيران, 12 يوما بعد الهبوط الى سطح المريخ.
هنالك غربال يغطي كل من افران تيجا الثمانية. وظيفة الغربال هي منع انسداد مداخل الأفران بفعل الأجزاء الكبيرة من التربة. هذه الماخل التي لا تزيد فتحتها عن قطر قلم الرصاص. كل منزلق لتيجا مجهز أيضا بآلية تسمح له أن يهتز للمساعدة على مرور الجسيمات الصغيرة عبر الغربال.
عدد قليل من الجزيئات فقط مر عبر الغربال إلى الفرن الرابع لدى هز الغربال أيام 6 و 8 و 9 حزيران.
بوينتون ذكر ان الفرن قد امتلأت بسبب الاثار التراكمية للتذبذب, او بسبب التغيرات في تماسك التربة بعد استقرارها يوما كاملا على أعلى الغربال.
“هناك شيء غير عادي الى حد كبير بالنسبة لهذه التربة التي استخرجناها من مكان على كوكب المريخ لم نستخرج منه قط من قبل” يقول المشرف الرئيس على الفينيق, بيتر سميث من جامعة اريزونا. “نحن الآن مهتمون لمعرفة أي نوع من المواد الكيماوية أوالمعادن قد تسبب في تجمع الجزيئات والتصاقها ببعضها.”
الخطط التي اعدها فريق الفينيق لأنشطة العربة لليوم الخميس, 12 حزيران تشمل رش تربة المريخ على ميناء التوصيل للمجهر الضوئي للمركبة واخذ صور جديدة كأاجزاء اضافية لبانوراما محيط العربة, وبالألوان.
تجربة ذر التراب
الفينيق يهز التراب
توصيل التراب إلى أجهزة الفينيق
Image NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Max Planck Institute
الصورة اقتبستها آلة التصور العائدة للذراع الآلية في صول 12. تراب من حمولة العينة مرئي على السطح المقعر لتيجا, التي تمتلك سلسلة من ابواب موازية. بوابتي الخليتين المستهدفتين لتيجا هما الذي في موقع عمودي, في اقصى اليمين, والآخر هو المفتوح بصورة جزئية فقط الى اليسار من الأول. التربة بين هذين أبواب هي بقايا على منخل مجهز للسماح للجسيمات الدقيقة للعبور مع ابقاء الأجسام الأكبر على السطح لمنعها من سد داخل الجهاز. يبلغ طول كل باب نحو 10 سنتيمترا (4 بوصة).





