الكوكب الرابع
المريخأرشيف شهر أبريل, 2008
مارسيس وشاراد
أحدهما “مارسيس” Marsis: صمم لاختراق الأعماق وقد وفى بوعده. الصورة تبين قاعدة طبقات القطب الجنوبي للمريخ التراكمية في اعمق نقطة سجلت وهي 3.7 كيلومتر.
وفي المقابل “شاراد” sharad: كان الهدف من الجهاز ان يكون وضوح الرادار عال لمسافة اقصاها 1 كيلومتر من حدود الاختراق الصعب للكشف عن قاعدة الطبقات التراكمية هذه.
جهاز مارسيس ممول من وكالة ناسا ووكالة الفضاء الايطاليه ، أنشأته جامعة روما ، ايطاليا ، بالشراكة مع ناسا ، مختبر الدفع النفاث ، باسادينا ، كاليفورنيا.
جهاز شاراد ممول من وكالة الفضاء الإيطالية.
دلتا
عند نهاية هذا الوادي تتجمع ترسبات تذكر تضاريسها بدلتا الأنهار على الأرض. المشهد ينطلق من الشمال الشرقي باتجاه الجنوب الغربي.
كما يبدو, تم حمل مواد من حافة الوادي تراكمت بشكل مروحي عند نهاية الوادي.
حافة منطقة المروحة الأوضح بين المروحتين الظاهرتين والتي تشكل نصف دائرة يبلغ ارتفاعها 300 متر.
وجه الشبه مع دلتا الانهار الارضية يسمح بالاعتقاد بتشابه تكوين هذه التضاريس: ترسبات الدلتا تنشىء حين تجرف سيول المياه التربة وتنقلها معها ومن ثم تهبط نحو الاعماق مع فقدان التيار لسرعته. وهذا يحدث عندما يتوسع حوض النهر فتخف سرعته ويفقد الطاقة اللازمة لحمل الاتربة.
في اماكن منعزلة في الاخدود يمكن ملاحظة بقع ناصعة هي في الواقع حقول من الكثبان الرملية.
الجبال التي تبدو في اسفل الصورة هي ما تبقى من مرتفعات المريخ الجنوبية والتي لم تتآكل بمرور الزمن.
طبقات رواسب هلّة
الطبقات تظهر بعض الاختلافات في اللون والسطوع ، مناوبة بين المواد ناصعة الالوان والداكنة منها. الطبقات الناصعة محطمة بشكل واسع الى صخور الى وقوالب ذات زوايا, في حين ان الطبقات الداكنة تبدو سلسة نسبيا, على الرغم من ان هذا يمكن ان يعزى في جزء منه إلى الرمال والغبار التي تغطيها. هذا التناوب يبدو انه يتواصل ايضا مع تضاريس مدرجة في بعض الاماكن, مما يشير الى ان بعض طبقات اكثر مقاومه للتآكل من غيرها. ولكن في مجالات اخرى, يبدو المنحدر ثابت نسبيا.
صخور الطبقات الناصعة تتواجد في كثير من المواقع على كوكب المريخ ، بما في الكثير من المناطق المطله على الشمال من هلة. من المحتمل أن تكون قد ترسبت بعدة طرق: رماد بركاني, رمال محمولة مع رياح, أنهار أو ترسبات بحيرات. تواجد بعضها حول أدنى القعر العميق لهلة يثير امكانية أن تكون هذه الطبقات قد تريبت على قعر بحيرة قديمة رغم احتمال عوامل أخرى كذلك.
الكثبان القطبيه الشمالية
الاجزاء الزاهية من الكثبان في هذه الصورة هي المناطق التي لا تزال مغطاة بالصقيع الموسمي, بينما البقع المظلمه هي مجالات حيث اختفى الصقيع أو حيث انهال الغبار الى سفوح الكثبان.
الكثبان المصوره هنا تتشابه مع الكثبان الهلالية (البرخان) التي توجد عادة في المناطق الصحراويه على الارض. الكثبان الهلالية لها عموما شكل الهلال مع واجهة منحدرة تحدها القرون التي تشير باتجاه الريح. الكثبان الهلالية تتشكل أساسا عن طريق رياح تهب في اتجاه واحد, وبالتالي فهي مؤشرات جيدة لمعرفة طبيعة اتجاه الرياح السائده عندما شكلت الكثبان.
لوح شوكولاتة
لو رميت لوحا مجمداً من الشوكولاتة على طاولة, فإنه سيتحطم إلى أجزاء صغيرة بحجم قطع مناسبة للأكل تشبه تضاريس المريخ في هذه الحفره. بالنسبة لعالِم الكواكب, هذا الشكل ينمي الإنطباع بأن هذه التربة قد احتوت ذات مرة جليد الماء. عندما تصدعت هذه التضاريس المتجمدة, ذاب الجليد في بعض الاماكن مسبباً سيولاً ملئى بالترسبات. لعل هذه التربة لا تزال مشبعة بطبقات من الجليد قرب السطح.
هذا الموقع هو ايضا بمثابة حلوى للعلماء لأنه غني بمادة الهيماتيت, معدن يتشكل عادة في الظروف الرطبة على مدى فترات طويلة من الزمن.
هنالك لغز لم يحل بعد هو ما اذا كانت قد تواجدت حياة على المريخ في اي وقت مضى, والماء هو المهم لذلك. وفي حين لا أحد يعلم ذلك, يبقى إحتمال أن يكون الماء السائل في هذه المنطقة قد أغرى بعض الميكروبات التي قد حصلت على موطئ قدم على الكوكب الاحمر بالبقاء هناك.
المصادر: ناسا / جي بي أل – معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا / asu
المريخ العربي – 1
زميلنا ليبو من الجهة الأخرى من العالم, من أستراليا, قام بوضع شعار الموقع “صوتك” على الخارطة, وأضاف العنوان الى الأسفل. فزلوك من المانيا رأى أن العنوان يجب أن يوضع في وسط الخريطة, في حين لصقت ميمو من الإمارات الشعار في الزاوية اليمنى لأسفل الخريطة. ليبو وفزلوك أعجبهم الأمر في البداية.
فنان الموقع, زيكار, من ساحل العاج, “جلس” يراقب تلاميذه برضى. و”آيسمان” رجل الجليد من فرنسا أبدى رغبته بالمشاركة, فناوله الزملاء شعار المنتدى ليبدأ عمله.
الخطوة التالية كانت إضافة المعلومات الرئيسة إلى الخارطة. مهمة جمع المعلومات وكلت الي, في حين تابع الزملاء عملية تحسين الشعار والقالب الشكلي العام للعرض.
دارين من لبنان إقترحت أن يكون لون الشعار هو الزهر, لكنها رضخت في النهاية لديمقراطية المشروع.
كرمة من السعودية تكفلت بتجهيز المعلومات لتضاف الى الصورة, وهي الخطوة التي اتمتها ميمو.
في هذه الأثناء, مرت “سميلي فايس” من لبنان على المشروع مشجعة قبل أن تضيف كرمة عنوان الخريطة “المريخ – الكوكب الأحمر” الى أعلى الخريطة وتعهد بها الى ميمو للنشر.
تصعُّدٌ وانهيار
هذه الصورة ربما تظهر مخلفات انهيار ارضي مصدره تلة مسطحة في شرق (يمين) وسط المشهد في منطقة deuteronilus mensae.
المخلفات تظهر في الصورة على شكل الاذن وتمتد عبر وسط الصورة. وتقع عند حوالى 45 درجة شمالا ، وفيها ارضية جليد يعتقد انها مستقرة ، من الممكن ان المخلفات قد تشكلت نتيجة فقدان كتلة غنية بالجليد بعض المواد. فقدان الكتلة هي عملية تقودها الجاذبية حيث تتحرك المواد اتجاه المنحدر ؛ الجليد يعزز هذه العملية.
شكل الاذن هذا هو متعدد الملامح. فهو صخري في بعض المواقع (وخاصة في الجانب الايسر) ، ومتشقق أو متجعد في مواقع أخرى (خصوصا في الجاني الأيمن). وقد يكون التشقق راجعا الى تجفيف التربة التي يمكن ان يحدث عندما يتصعد الجليد من تحت سطح (التصعد هو التحول مباشرة من صلب الى غاز) ، ويترك مساحات فارغه ينهار السطح فيها.
فوبوس
بتاريخ 23 آذار 2008 تمكنت آلة التصوير عالية الجودة على متن المركبة المدارية التابعة للناسا من التقاط صورتين مثيرتين لقمر المريخ فوبوس.
من على بعد 6800 كيلومترا من فوبوس ، بتفصيل يبلغ 6،8 م / بكسل وقطر يبلغ حوالي 3200 بكسل. اما الصورة الثانية، فتوفر مشهدا من على بعد 5800 كلم ، بتفاصيل تبلغ (5،8 م /
بكسل مع جسم قطره حوالي 4000 بكسل).
الصورتان اخذتا في غضون 10 دقائق وتظهران تقريبا نفس السمات ، ولكن من زاويه مختلفة ، حتى يمكن الجمع بينهما على شكل مشهد ستريو.
الجزء المضاء من فوبوس في الصور قطره حوالى 21 كيلومترا. صور من المركبات الفضائيه السابقة كانت أصغر من حيث حجم البكسل فيها (على سبيل المثال ، حصلت مركبة مساح المريخ على بيانات ب4 م / بكسل ، لأن هذه المركبات الفضائيه اقتربت اكثر الى فوبوس) ، ولكن صور hiriseاكثر وضوحا بمقارنة الاشارات الى الضجيج ، مما جعل البيانات الجديدة لفوبوس أفضل من أي وقت مضى .
ابرز سمة في الصور هو الحفرة الكبيرة ستكني الناجمة عن تأثير احد النيازك. الى اسفل اليمين. بقطر يبلغ 9 كلم ، وهو أكبر ميزة على فوبوس. وهنالك سلسلة من اخاديد وحفر نيزكية واضحة على اجزاء اخرى من سطح القمر. ورغم ان عدة شعاعات لستكني تظهر في الصور ، الا ان دراسات سابقة تظهر ان الأخاديد تشع من نقطة مختلفة على فوبوس. تختلف الفرضيات لتشكيل هذه الاخاديد. ويعتقد بعض العلماء أن الاخاديد والحفره سلاسل تعود لتشكل
الأحجار المتدحرجة
(psp_007547_1895)
المصدر: ناسا / جي بي ال / جامعة اريزونا
هذه الصورة تغطي المنطقة التي ينفتح فيها الجزء الجنوبي من شلباتانا فاليس على منطقة كرايس بلانيتيا, وتعرض مجموعة متنوعة من الصخور التي انتقلت الى اسفل المنحدر مخلفة مسارات على السطح. هذه الصخور قد تكون القيت من حفر ثانوية قليلة الطاقة, او ببساطة من جراء تآكل المنحدر الصخري الى الأعلى.
يبين الاطار الايسر صخور تسير في اتجاهين ، مما يشير الى أن لديها مصادر مختلفة. الاطار الأيمن يبين صخرة بقطر يبلغ حوالى 4 امتار الى اليسار الأسفل, تركت أثرا هو المسار الذي يبدأ في الجزء العلوي اليميني. تدحرجت هذه الصخرة الى أسفل التل ، ويبدو انها قد قفزت فوق احدى الحفر، وبضع مرات ، قبل ان تصل الى مكانها الحالي.
هل أمطرت؟
HiRISE
PSP_001415_1875
أشكال المراوح الغرينية في حفرة موييف, هل هطل المطر على المريخ يوما؟
المصدر : ناسا / جي بي ال/ جامعة اريزونا
حفرة نيزك في اقليم تيرّا كسانتي تحمل عن جدارة اسم موييف . فهذه المنطقة تحتوي على اشكال مراوح غرينية تشابه بشكل ملفت اشكال موجودة في صحراء موييف في الجنوب الشرقي من كاليفورنيا واجزاء من نيفادا وآريزونا.
المراوح الغرينية هي طمي وطين محمولان بالماء ومترسبان على السطح على شكل مروحة. تتكون عادة عند قاعدة تلة او جبل حيث يتواجد جرف ينقل المشهد من المناطق الجبلية الى المنطق المسطحة والمنبسطة.هي عادة تودع احجارا كبيرة قرب افواهها التي تكون اقرب الى الجبال واحجارا اصغر على مسافات ابعد. تتشكل المراوح الغرينيه نتيجة هطول الامطار الصحراوية الغزيرة التي تكون مصحوبة بالرعود. هذه الامطار الغزيرة, قصيرة الأمد, تخلق قدرا كبيرا من التآكل والترسب القريب حيث ان الصحاري الارضية تكون افقر نباتا.
هناك مراوح داخل وخارج حفرة موييف على المريخ تشابه تماما بنية المراوح الغرينيه على الارض باستثناء تواجد الحفر النيزكية في الطبيعة المريخية.
قنوات تبدأ في ذروة الحافات الطوبوغرافية, تتسق مع هطول الامطار باعتباره مصدرا من مصادر المياه ، بدلا من المياه الجوفية. آلة تصوير المريخ المدارية كانت اول من اكتشف هذه المناظر الطبيعيه الرائعة. باحثو المريخ اقترحوا ان اصطدام نيزك بالمريخ قد يكون اثر في الغلاف الجوي وتسبب بهطول الامطار وتكوين هذه المناظر الفريدة.
الوضوح يصل الى 29 سم / بكسل ويؤيد تفسير كون الغرين هو المسؤول عن نشوء هذه المروحة. وبخاصة من خلال اظهار ان احجام الصخور تتقلص كلما ابتعدنا عن افواه المراوح.








